-->

random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

العثماني: المغرب تَجنّب 2500 وفاة بكورونا .. والإنسان قبل الاقتصاد








العثماني: المغرب تَجنّب 2500 وفاة بكورونا .. والإنسان قبل الاقتصاد 



charhalbasit

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب كان ضرورياً لتجنيب المواطنين والمواطنات السيناريو الأسوأ، مشيرا إلى أن التمديد إلى غاية 20 ماي المقبل جاء للتحكم في خريطة انتشار فيروس "كورونا". 

وأوضح رئيس الحكومة، في حوار مع هسبريس، أنه لولا الإجراءات الاستباقية التي اتخذها المغرب، لكان، بالإضافة إلى الحالات المسجلة اليوم، عدد الإصابات في حالة وباء معتدلة قد وصل إلى 10 آلاف إصابة مؤكدة، و1600 حالة حرجة، و700 وفاة، في حين كان العدد سيصل في حالة وباء خطيرة إلى 36 ألف إصابة مؤكدة، و5700 حالة حرجة، و2500 وفاة. 

العثماني دعا المغاربة إلى التأقلم مع إجراءات الحجر الصحي خلال شهر رمضان، وأكد أن حكومته اتخذت جميع التدابير لضمان تموين الأسواق بكل ما يحتاجون إليه في الشهور المقبلة. 

وبخصوص ملف المغاربة العالقين بالخارج، شدد رئيس الحكومة على أن هذا الموضوع يؤرقه كثيراً ويحس بمعاناتهم، وقال: "للأمانة، فقد تعذر إلى حدود الساعة إرجاعهم لاعتبارات موضوعية وأخرى ذاتية، ونأمل أن يتم تجاوز كل العقبات والصعاب قريبا إن شاء الله لتمكينهم من العودة إلى وطنهم". 


إليكم نص الحوار كاملاً 
قررتم تمديد الحجر الصحي إلى غاية 20 ماي المقبل، هل في نظركم التمديد لشهر كامل يمكن أن يُجنب البلاد الأسوأ؟ 


كما تابعتم، عقدنا مجلسا للحكومة بصفة استثنائية يوم السبت 18 أبريل 2020 صادق على مرسوم يقضي بتمديد فترة الحجر الصحي إلى غاية يوم 20 ماي المقبل، أي تمديد بحوالي أربعة أسابيع. 




وأؤكد هنا أن هذا التمديد كان ضروريا وملحا لتجنيب المواطنات والمواطنين الأسوأ. واتخذ هذا القرار بناء على اعتبارات علمية موضوعية، وباستحضار الحالة الوبائية في بلادنا والكيفية التي تتطور بها، ولتفادي الانتكاسة بعد قرارات وإجراءات استباقية مهمة ومجهودات جبارة. كما استندنا إلى آراء الخبراء المتخصصين الذين يتابعون الوضع عن كثب. 



لقد اتخذت بلادنا بفضل توجيهات جلالة الملك حفظه الله إجراءات احترازية استباقية، وجعلت المحافظة على صحة وسلامة المواطنين أولوية الأولويات، بمجرد بدء انتشار الفيروس في العالم وتسجيل أول حالة إصابة في المغرب، وحتى قبل أن تصفه المنظمة العالمية للصحة بأنه جائحة، وكل ذلك مكن المغرب من التحكم في الحالة الوبائية ببلادنا اليوم. 



وللمحافظة على هذا الوضع وتفادي أي تراجع أو انتكاسة وإضاعة الجهود التي بذلت إلى حدود الساعة، تم تمديد فترة حالة الطوارئ الصحية لمزيد من التحكم في انتشار الوباء والسيطرة على الوضع بعون الله تعالى. 


هل نجحت حالة الطوارئ الصحية في تجنيب المغرب خطر تفشي وباء كورونا بشكل واسع وبالتالي عدم الدخول في المرحلة الثالثة؟ 


يُمكنني أن أقول لك، واستنادا إلى دراسة وتتبع الوضعية الوبائية ببلادنا، إن المغرب تجنب الأسوأ. فبحسب تقدير الخبراء، فإنه لولا فضل الله والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا، لكان، بالإضافة إلى ما تم تسجيله إلى الآن، عدد الإصابات في حالة وباء معتدلة قد وصل إلى 10 آلاف إصابة مؤكدة، و1600 حالة حرجة، و700 وفاة، في حين كان العدد سيصل في حالة وباء خطيرة إلى 36 ألف إصابة مؤكدة، و5700 حالة حرجة، و2500 وفاة، لكن الله لطف بنا ورحمنا. 



وأهيب بجميع المواطنين تفهم هذه الظرفية، وأنوه بتعاونهم والتزامهم، وأدعوهم إلى مزيد من الصبر والالتزام بالحجر الصحي، ومزيد من الاحتياطات، وفي مقدمتها البقاء في المنازل حتى تمر الأمور بسلام. 



كيف تقيمون التزام المغاربة بإجراءات الحجر الصحي والتدابير المتخذة لتجنيب البلاد تفشي الوباء؟ 



دعني هنا أنوه بروح الوطنية العالية التي أبان عنها غالبية المواطنات والمواطنين بالتزامهم بالحجر الصحي وتفهمهم صعوبة الوضع بكل تعاون وصبر، لأن التزام البيوت والتخلي عن كثير من الأنشطة والعادات أمر ليس سهلا من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية. 






وكما أسلفت، فإن الالتزام بالحجر الصحي وبالإرشادات الوقائية الفردية والعامة، كان له دور كبير في التحكم ومحاصرة الوباء. ومع الأسف، هناك أقلية هنا أو هناك، تخرق قواعد الحجر الصحي، إما عن عدم وعي بخطورة ما تقوم به أو عن استصغار لحقيقة الوباء أو عن عناد أحيانا. وكان لا بد من تفعيل مقتضيات القانون لأننا أمام ضرورة الحفاظ على المصلحة العامة وحفظ النفس. ولا يمكن التساهل مع من يشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين، ويكون سببا في انتشار الوباء ووفاة مواطنين أبرياء. وهذا ما تقوم به الجهات المختصة مشكورة. 





في حالة تضاعف الإصابات في الأيام المقبلة، خصوصا مع ارتفاع حالات الكشف المخبري يوميا، هل تفكر الحكومة في سيناريوهات أخرى لضبط وتيرة انتشار الوباء، ومن ضمن ذلك كيفية التعامل مع شهر رمضان؟ 



نُتابع تطور الوضعية الوبائية ببلادنا، وما يقع حولنا في دول العالم، وهناك لجنة علمية لدى وزارة الصحة مكونة من خبراء ومتخصصين في علم الأوبئة والفيروسات والوبائيات تتابع مشكورة الوضع عن كثب. ونعتقد أن بلادنا اتخذت إلى غاية اللحظة كل الإجراءات الممكنة للتحكم في انتشار الوباء، وقد أثبتت تلك الإجراءات فعاليتها ونجاعتها. 




وكما تعلمون، كنا نتحدث في البداية عن حالات وافدة، ثم وجدنا أنفسنا مع المدة أمام أعداد من الحالات المحتملة بسبب الاحتكاك الاجتماعي الذي وقع بين الإصابات الوافدة ومحيطها الأسري والعائلي، ثم تطور الوضع إلى غلبة الإصابات المحلية بـأكثر من 80 بالمائة، وهنا دخلنا المرحلة الثانية والحديث عن بؤر عائلية وأسرية، ثم بعد ذلك عن بؤر أخرى تجارية وصناعية. 




ولتفادي المرور إلى المرحلة الثالثة، كان لا بد من اتخاذ إجراءات إضافية، من مثل إلزامية ارتداء الكمامات؛ إذ بات من الصعب معرفة المصاب من غير المصاب، فضلا عن ظهور دراسات علمية جديدة على المستوى الدولي تتحدث عن إمكانية بقاء الفيروس في الهواء لبعض الوقت بعد أن يعطس المصاب على مسافة بضعة أمتار، مما دفع بعدد من الهيئات والدول إلى الدعوة إلى تشديد الإجراءات الاحتياطية والاحترازية المعتمدة بإقرار إلزامية ارتداء الكمامات. 




بمعنى آخر، إننا نتخذ كل الإجراءات الضرورية لمحاصرة الوباء على حسب تطوره، ولتفادي المرور إلى المرحلة الثالثة، ونعتقد أن استمرار الالتزام بمقتضيات الحجر الصحي والتعليمات الطبية والوقائية، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها وزارتا الصحة والداخلية وكل العاملين في القطاعين من شأنها إن شاء الله تعالى أن تبقي الوضع تحت السيطرة. وفي كل الأحوال نحن كما قلت لكم نتابع الوضع لحظة بلحظة، ومستعدون لكل السيناريوهات المحتم�






مصدر خبر هسبريس 


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد مدونة charhalbasit اخبار متنوعة

Follow by Email

ادات

جميع الحقوق محفوظة

مدونة أخبار متنوعة Variety News Blog

2016